قصة المرأة الحكيمة :ــ
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا
في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في
مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على
أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من
قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على
أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن
قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من
عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في
مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .
قصة ورقة التوت:ــ
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً
على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب
الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود
الله؟! فقال الإمام الشافعي: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود
القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج
المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله-
سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!
قصة القارب العجيب:ــ
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد،
فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب
الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم
وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء
كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى
هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في
النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم
اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون،
فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من
يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون
العظيم الكبير بلا إله؟!
قصة الخليفة الحكيم:ــ
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من
الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض
الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه:
لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة
الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن
أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن
اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن
فهمه لدينه.
قصة السؤال الصعب :ـ
جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعي، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين
الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول
الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت
اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب
الإمام الشافعي إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء
الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل
يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول
من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم
وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح
أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت
أتمنى تعجبكمـ

said:



رائعة هي قصصك الجميله بحق
وأنتظر منك المزيد منها ولو أفتدتنا بمرجعك لأفدتنا
أبارك لك أخي مدونتك الجديده ووللأمام
وفقك الله.
أسعد بالتواصل معك
تحياتي